مؤتمر إيلات  
السبت جمادى الثانية 19.5.2012
إنتقل إلى مضمون الصفحة   خارطة الموقع   מפריד  
English   עברית
עיר ללא אלימותمدينة بلا عنفمدينة بلا عنفموقعمدينة بلا عنفCity without violence
 
مؤتمر إيلات الخامس  
 
مؤتمر إيلات الخامس
إضغط لتكبير الصورةمؤتمر إيلات الخامس

لقد عُقد مؤتمر إيلات الخامس في تاريخ 9- 10 .6 .2010 في فندقي هورودوس ودان. لقد كان الموضوع الرئيسي في المؤتمر هذا العامّ والذي يُقام تحت رعاية برنامج "مدينة بلا عنف" وبقيادة شركاء البرنامج- وزارة الأمن الداخلي وصندوق الصداقة وبلديّة إيلات في موضوع "التعقيد الذي تنطوي عليه ظاهرة العنف: تعدّد أوجهها وأبعادها والأسباب التي تقف وراءها وانعكاساتها". وكانت الفرضيّة الأساسيّة هي أنّ ظاهرة العنف معقّدة وتنطوي على أبعاد كثيرة وبهدف معالجة ومكافحة الظاهرة بشكل شامل وجذري يجب تطوير سياسة وأدوات تدخّل يمكنها أن تعطي ردودًا وحلولاً لها التعقيد.

لقد كان المؤتمر هذا العامّ الأكبر من المؤتمرات التي سبقته حيث اشترك به حوالي 1400 شخص من بينهم وزراء في الحكومة وأعضاء كنيست وممثّلون عن الوزارات الحكوميّة ورؤساء سلطات محليّة وأصحاب وظائف في المدن التي تشارك في برنامج "مدينة بلا عنف" وضباط في شرطة إسرائيل ومصلحة السجون وأكاديميون كبار وممثلون عن الجمعيّات والمنظّمات الاجتماعيّة ورجال إعلام من جميع أجهزة الإعلام المركزيّة. وكما درجت العادة في المؤتمرات السابقة فإن الرئيس الفخري في المؤتمر كان رئيس محكمة العدل العليا القاضي المتقاعد مئير شامغار- رئيس الوزراء السيّد بنيامين نتانياهو والذي كان من المقرّر أن يلقي الخطاب المركزيّ في المؤتمر أُرغم على إلغاء مشاركته في اللحظة الأخيرة بسبب المداولات السياسيّة في أعقاب أحداث قافلة السفن التركيّة التي كان مقرّرًا وصولها إلى قطاع غزّة.

إنّ الهدف الرئيسي وراء إجراء المؤتمر هو عقد لقاء مهنيّ بين جميع الأطراف العاملة في مجال مكافحة ظاهرة العنف، والذي من خلاله يتبادل المشاركون المعلومات والمبادرات والأبحاث في هذا المضمار والبرامج والتجربة التي اكتسبوها في مجال مكافحة ظاهرة العنف. لقد تمّت مناقشة موضوع التعقيد الذي تنطوي عليه ظاهرة العنف في إطار 15 جلسات المؤتمر. وقد تمّت إدارة جميع الجلسات من قبل إعلاميّين كبار في البلاد والذين كانوا عريفي المؤتمر متطوّعين للقيام بذلك دون مقابل ومجانًّا وردًّا على روح التطوّع شكرهم وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش من على منبر المؤتمر. وقد اشترك في الجلسات عشرات المحاضرين من كلّ طيف العلم والعمل- وزراء وأعضاء كنيست وأكاديميون ومسؤولون كبار في الجهاز القضائي، مديرون عامّون وممثلون عن الوزارات الحكوميّة وممثلون من جهاز الحكم المحلّي وضبط في الشرطة وجمعيّات ومنظّمات مختلفة.

من بين المواضيع الشيّقة التي تمّ تداولها في المؤتمر: وجهات نظر عقائديّة وأخلاقيّة وقضائيّة بالنسبة لموضوع العنف؛ محفّزات ومقوّيات في الطريق إلى التغيير الاجتماعي ومفاتيح النجاح في مدينة بلا عنف؛ على من تقع المسؤوليّة عند الحديث عن عمليّات الخصخصة بالنسبة لخدمات تقديم العلاج والتأهيل والعقاب؛ ما هي وظيفة ومدى تأثير السلطة المحليّة في موضوع العنف- وجهات نظر المجتمع والسكان؛ جودة البيئة القيادة والصلاحيّات؛ كيف تتعامل الشرطة مع التحدّيات- وخصوصًا مع الجريمة والعنف الخطير ومنظمات الجريمة والسلوك المناهض للمجتمع؛ كم تكلّفنا ظاهرة العنف؟ تكاليف التصدّي مقابل تكاليف الجريمة.

أفاد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش في المؤتمر أنّه خلال عامّ 2009 تسبّبت ظاهرتا العنف والجريمة بضرر اقتصادي متراكم يقدّر بحوالي 15 مليار شيكل أيّ ما يضاهي حوالي ضعف ميزانيّة شرطة إسرائيل. ويدور الحديث عن 2000 شيكل للفرد الواحد حيث أنّ الجريمة كلّفت مواطني دولة إسرائيل في التسع سنوات الأخيرة ما يقارب 140 مليار شيكل.

تمّ كذلك طرح المواضيع التالية في المؤتمر: ظواهر جديدة مدرجة على جدول الأعمال في مجال العنف والعنف في سياقات ثقافيّة- التحرّش الجنسي، الدعارة، المذاهب والفرق المختلفة، العنف في الشوارع، العنف في أوساط الأولاد وأبناء الشبيبة، التنكّل للمسنّين، العنف في أوساط القادمين الجدد، الكحول والملل والعنف؛ وظيفة وتأثير الإعلام في هذه المواضيع- أكان جيّدًا أمّ سيّئًا؛ العنف في الجهاز التعليمي- وجهات نظر انضباطيّة، الإنجازات، الحقوق والتشريع؛ التعاون المشترك في الحالات الخاصّ- قضيّة الطفلة روز بيزام والأم التي أجاعت أطفالها وقضيّة غوئيل راتسون الذي تزوّج الكثير من النساء على طاولة البحث.

كان أحد المراكز الأساسيّة في المؤتمر معرض المعرفة والذي استعرضت خلاله جهات كثيرة العمل الجاري في مجال ظاهرة العنف وكلّ في مجاله. ومن بين المستعرضين كانت الجهات التالية: وزارة التربية والتعليم ووزارة الرفاه الاجتماعي ووزارة استيعاب القادمين الجدد وقسم متسيلا في وزارة الأمن الداخلي وشرطة إسرائيل والسلطة الوطنيّة لمكافحة المخدّرات والكحول والسلطة الوطنيّة للأمان على الطرق وصندوق الصداقة ومصلحة السجون والسلطة من أجل تأهيل السجناء والمزيد من الجمعيّات والمنظّمات الاجتماعيّة. وقد برز في المعرض القسم الاستراتيجي التابع "لمدينة بلا عنف" والذي وضع منظرًا جميلاً مكوّنًا من لافتة كبيرة والتي تمّ تعليق شاشات تلفزيون عليها وبثّ الفعاليّات والنشاطات التي تمّ القيام بها في مدينة إيلات وأفلام عن مراكز المراقبة وأيضًا تم عرض أفلام باشتراك شخصيّات معروفة وإعلاميّين تحدّثوا عن معارضتهم لظاهرة العنف. أمّا في الاستعراض الذي قدّمته شرطة إسرائيل فتمّ عرض تكنولوجيّات جديدة والتي يستخدمها قسم الشرطة الجماهيريّة مثل سيارة دوريّة للشرطة الجماهيريّة جديدة والتي تمّ شراءها ويتمّ استخدامها الآن في أكثر من 150 محطّة شرطة.

بالإضافة إلى معرض المعرفة تمّ في المعرض أيضًا تسيير ورش عمل والتي تمّ فيها استعراض طرق العلاج والأدوات التي يتمّ استخدامها في أوساط أبناء الشبيبة وعروض مسرحيّة للشبيبة من مدينة بات يام والرملة في المواضيع المتعلّقة بالعنف وأيضًا معرض للصور التابع لشباب الحبّ من مدينة إيلات وغيرها.   

לחץ לגרסת הדפסהصيغة للطباعة
  
أرسل لصديق
  
حصةحصة
  
 
arIL 
موقع مدينة " بلا عنف "  في معرض المعلومات
إضغط لتكبير الصورة
موقع مدينة " بلا عنف " في معرض المعلومات
مسرحية " حتى النهاية "، مسرح الشبيبة بات يام
إضغط لتكبير الصورة
مسرحية " حتى النهاية "، مسرح الشبيبة بات يام
معرض تصوير الشبيبة " LOVE "
إضغط لتكبير الصورة
معرض تصوير الشبيبة " LOVE "