كيفية التعامل مع العنف في شبكة الانترنت ؟ معلومات مفيدة للإبحار الآمن  
السبت جمادى الثانية 19.5.2012
إنتقل إلى مضمون الصفحة   خارطة الموقع   מפריד  
English   עברית
עיר ללא אלימותمدينة بلا عنفمدينة بلا عنفموقعمدينة بلا عنفCity without violence
 
كيفية التعامل مع العنف في شبكة الانترنت ؟ معلومات مفيدة للإبحار الآمن 
 
تاريخ الخبر 6/7/2011
معلومات مفيدة للتعامل مع العنف في الشبكة. تصوير تمثيلي.
إضغط لتكبير الصورةمعلومات مفيدة للتعامل مع العنف في الشبكة. تصوير تمثيلي.

خبراء في موضوع شبكات الانترنت الاجتماعية والإبحار الآمن يقدمون معلومات وإرشادات للتعامل مع أعمال العنف في الانترنت

ان الشعبية المتزايدة للشبكات الاجتماعية في الانترنت تجلب أيضاً مظاهر بالغة من العنف في الشبكة. تبين الأبحاث المختلفة التي أجريت في السنوات الأخيرة حول موضوع العنف في الانترنت، الشبه الكبير بين مميزات العنف الجسدي والعنف في الشبكة. انه عنف تصل تداعياته الى الحياة الواقعية أيضاً.

الخبراء الذين شاركوا في اليوم الدراسي حول الإبحار الآمن في الانترنت، والذي أقامه برنامج " مدينة بلا عنف " ووحدة متسيلا في وزارة الأمن الداخلي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، اتحاد الانترنت الاسرائيلي، وشرطة إسرائيل، يقدمون عدداً من المعلومات والإرشادات المفيدة وأساليب للتعامل مع مشكلة العنف في الشبكة، وتشخيص العوامل التي تشكّل خطراً على أمان الأشخاص الذين يبحرون في الانترنت ولا سيما الشبان منهم :

عندما يتم نشر بلاغات وشاية وكراهية وعنف على ما يسمى ( الجدار Wall ) في الفيسبوك عندي ، او عندما ينشئون صفحة مجموعة تشمل تعابير كراهية تجاهي وتجاه الآخرين، ماذا يجب أن أفعل وكيف يمكن تفادي ذلك في المستقبل ؟
توجد عدة حلول لهذه المشكلة التي يعاني منها الكثيرون ومن بينهم المعلمون والشبيبة :
أولاً، من المحبذ عدم قبول أصدقاء في الفيسبوك لا تعرفونهم بتاتاً. وإذا تم قبولهم فيمكن تحديد امكانية دخول اصدقاء معينين بواسطة تعريفات " Private Settings"  هذا الزر يمكّن الشخص المستخدم ان يعرّف بدقة الأشخاص الذين يستطيعون مشاهدة ما يُكتب على الجدار عندكم، من يستطيع ان يكتب عليه، ومن لا يستطيع، من يستطيع الاطلاع على تفاصيلكم الشخصية مثل الصور ومن لا يستطيع.
مدير عام شركة سانسونج المتخصصة في حماية المعلومات  ومنع العنف في الشبكة، عومر إفرات، يوصي بتكثيف استعمال إمكانية " Report  " . هذه الآلية هي في الواقع امكانية تقديم شكوى  للقيمين على الفيسبوك في إسرائيل، والتي تمثلها شركة نعنع. يمكن التبليغ عن اي عمل مسيء في الشبكة الاجتماعية، ابتداء من التعليق على الجدار حتى صفحة مجموعة والتي أساسها الإساءة  والتحريض على العنف. تفعل شركة فيسبوك " رقابة " معينة وآلية معاقبة ، يتم في إطارها محو صفحات وإلغاء عضوية مستخدمين يمارسون العنف ضد مستخدمين آخرين او أنهم يحرضون على العنف في صفحات معينة. التبيلغ لشركة فيسبوك يكون مجهولاً بحيث لا يوجد اي تخوف من عقوبة الإقصاء الاجتماعي في أعقاب تقديم الشكوى.
كما يوصي إفرات بتربية الأبناء على التبليغ عن أي أقوال شيطانية أو عنف تجاه الآخرين كلما صادفوا ذلك اثناء إبحارهم في الشبكة وعدم التغاضي عنها. تماماً كما نربي الابناء على عدم الضرب، عدم الشتم، وعدم الاعتداء على الممتلكات، يمكن تربيتهم على التصرف بمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين عند إبحارهم بالشبكات الاجتماعية. عندما يقدم عدد كبير من الناس شكاوى عن العنف في الفيسبوك والشبكات الأخرى، تزداد أمكانية القضاء على الظاهرة  بشكل ملحوظ.

قمت بتنزيل برنامج تفعيل في الفيسبوك ومنذ لك الحين تُستخدم معلوماتي الشخصية للإساءة إلي.
بالنسبة لبرامج التفعيل فمن المحبذ اتخاذ وسائل الحيطة والحذر بشكل مضاعف وعدم تنزيل برامج مجهولة المصدر. كما يحذر عومر إفرات من زر "Allow  " الذي يمكن الناشر من الاطلاع على كل التفاصيل في البطاقة الشخصية للمستخدمين، بما في ذلك مكالمات الدردشة الشخصية بيننا وبين أصدقائنا. على سبيل المثال : برنامج تفعيل يعرض علينا " مشاهدة س عارية " أو " مشاهدة  س يقوم بأعمال مشينة " إذا انجذبنا للضغط على زر “ Like “  . الضغط على الزر يمكّن الناشر من الوصول الى كل التفاصيل مهما كانت صغيرة، في بطاقة الفيسبوك التابعة لنا واستخدام المعلومات بغير رغبتنا.

يقضي الأولاد ساعات طويلة امام الفيسبوك، الدردشات والشبكات الاجتماعية الأخرى. كيف نعلمهم الحذر من المنحرفين والبالغين الذين يريدون استغلال سذاجتهم ؟
بناء على أقوال إفرات المختص أيضاً في بناء بروفيل للعلاقات في الشبكة، يبحث الشاذون جنسيا والراغبون في اغتصاب الاطفال عن طريقة لإصطياد الأولاد والشبيبة بالانترنت، ولا يتكلمون ابداً عن رغبتهم بشكل مباشر. انهم لا يستعملون لغة بذيئة، لا يهددون ولا يدعون الطفل الى لقاء خوفاً من ان يكون ذلك كميناً لإعتقالهم. تنجح الاعتداءات الأكثر انتشارا في الشبكة  عندما ينجح الشخص البالغ في بناء علاقة ثقة بينه وبين الطفل او الولد. يدّعي ذاك الشخص البالغ بأنه يريد الاهتمام به  حتى أنه يحذره من المخاطر الكامنة في الشبكة وفي الحياة الحقيقية. انه لا يطلب اللقاء أبداً بل ينتظر ان تصبح العلاقة متينة وذات ثقة بحيث يطلب الولد بنفسه اللقاء.

ماذا نفعل ؟ هل نمنع الأولاد من الدخول الى الانترنت ونحرمهم من الحاسوب؟ التجسس عليهم؟
يقول إفرات هذه الخيارات لا تشكل حلاً حقيقياً وطويل الأمد لحماية الأولاد من المنحرفين والشواذ جنسياً في شبكة الانترنت، وقد تخلق مشاكل أخرى مثل إخفاء الإبحار بالانترنت عن الأهل. إذن، يكمن الحل في الطريقة القديمة والتقليدية في التربية. تماما كما نعلم ابناءنا عدم التصرق بعنف، الحذر من الغرباء في الشارع، عدم الاعتداء على الممتلكات، استعمال لغة لائقة، كذلك في الشبكة يجب تحذير الابناء من أولئك البالغين ومشاركتهم بالمعلومات التي وصلتنا حول طريقة عمل أولئك الشواذ جنسياً. لا تنسوا : يريد الأولاد أن نضع لهم حدوداً.

ما العمل في حال تم اقتحام حاسوبنا الشخصي ؟
جلعاد هان، محقق في مخالفات الحاسول والانترنت في شرطة إسرائيل شارك المشاركين في اليوم الدراسي بظاهرة تم الكشف عنها من قبل الشرطة : حصان طروادة زُرع في حاسوب فتيات، أدى إلى تشغيل كاميرا الانترنت، طالما الحاسوب شغال، وموصول بالانترنت، بدون علمهن. هكذا تم تصوير الفتيات وهن يستبدلن ملابسهن، بعد الخروج من الحمام، وتم توزيع صورهن في الشبكة بدون علمهن وبدون ان يقصدن تصوير أنفسهن بتاتاً. الحل : فصل الانترنت وإطفاء الحاسوب عندما لا نستخدمه يشكل حلاً آمناً لهذه الظاهرة. هذا بالإضافة الى فحص شامل للحاسوب من حين لآخر للتأكد من عدم وجود فيروسات ، او حصان طروادة، وإلغاؤها من الحاسوب. وكذلك اذا تم اكتشاف حصان طروادة او فيروس من هذا النوع، من المحبذ جدا تبليغ وحدة التحقيق في مخالفات الحاسوب والانترنت في الشرطة. 

לחץ לגרסת הדפסהصيغة للطباعة
  
أرسل لصديق
  
حصةحصة
  
 
arIL